بيان قانون الإيمان

بيان قانون الإيمان الخاص بجمعية بيلي غراهام الإنجيلية

• نؤمن بسلطان الكتاب المقدس، وبأنّه كلمة الله الموحى بها والوحيدة المعصومة عن الخطأ، وبأنّه يُعلن محبة الله للعالم.
1تسالونيكي 2: 13 ؛ 2 تيموثاوس 3: 15-17 ؛ يوحنا 3: 16.

• نؤمن بإله واحد موجود منذ الأزل بثلاثة أقانيم هي: الآب والابن والروح القدس.
متى 28: 19؛ يوحنا 10: 30؛ أفسس 4: 4-6.

• نؤمن بألوهية المسيح، وبولادته العُذرية، وبأنّه بلا خطية، وبعجائبه، وبموته البديلي، والكفّاري بسفك دمه على الصليب، وبقيامته بالجسد، وبصعوده وجلوسه عن يمين الآب، وبعودته بالجسد بالقوة والمجد.
متى 1: 23؛ يوحنا 1 :1-4 و1: 29؛ أعمال الرسل 1: 11 و2: 22-24؛ رومية 8: 34؛ 1 كورنثوس 15: 3-4؛ 2 كورنثوس 5: 21؛ فيلبي 2: 5-11؛ عبرانيين 1: 1-4 و4: 15.

• نؤمن بأنّ البشر هالكون في كلّ مكان، وبأنّهم سيواجهون دينونة الله، وبأنّ المسيح هو الطريق الوحيد للنجاة وللخلاص، ونؤمن أنّه جاء لخلاص البشر الهالكين والخطاة، وأنه ينتج عن التوبة والإيمان بالمسيح ولادة جديدة بالروح القدس. كما نؤمن أنّ الله سيُجازي الأبرار بالحياة الأبدية في السماء، وبأنّه سيدين الأشرار في جنهم الى الأبد.
لوقا 24: 46-47؛ يوحنا 14: 6؛ أعمال الرسل 4: 12؛ رومية 3: 23؛ 2 كورنثوس 5: 10-11؛ أفسس 1: 7 و2: 8-9؛ تيطس 3: 4-7.

• نؤمن بخدمة الروح القدس الحالية، الذي من خلال سكناه في المؤمن بالمسيح، يساعده بأن يحيا حياة البرّ والقداسة.
يوحنا 3: 5-8؛ أعمال الرسل 1: 8 و4: 31؛ رومية 8: 9 ; 1كورنثوس 2: 14؛ غلاطية 5: 16-18؛
أفسس 6: 12؛ كولوسي 2: 6-10.

• نؤمن بقيامة الأبرار والأشرار؛ الأبرار الى قيامة الحياة الأبدية، والأشرار الى قيامة الدينونة والعقاب الأبدي.
1كورنثوس 15: 51-57؛ رؤيا يوحنا 20: 11-15.

• نؤمن بالوحدانية الروحية بين المؤمنين بالمسيح، وبأن كلّ المؤمنين الحقيقيين هم أعضاء في جسده، أي الكنيسة.
1كورنثوس 12: 12, 27؛ أفسس 1: 22-23.

• نؤمن أنّ خدمة الكرازة (الدعوة ومشاركة وإعلان رسالة النجاة والخلاص بأنّه فقط بالنعمة بالإيمان بالمسيح) وأنّ التلمذة (مساعدة أتباع المسيح أن ينموا لمرحلة النضج في المسيح) هما من مسؤولية جميع أتباع المسيح.
متى 28: 18-20؛ أعمال الرسل 1: 8؛ رومية 10: 9-15؛ 1بطرس 3: 15.

• نؤمن أنّ خطّة الله للعلاقة الجنسية بين البشر هي حصرًا ضمن الزواج، وبأن الله خلق الرجل والمرأة بشكل فريد ومميّز لكي يُكملا بعضهما بعضا. لقد أسّس الله الزواج الأحادي بين الذكر والأنثى كركيزة للعائلة والبنية الأساسية للمجتمع البشري. لهذا السبب، نؤمن أن الزواج هو اتّحاد بين رجل واحد وامرأة واحدة.
تكوين 2: 24؛ متى 19 :5-6؛ مرقس 10: 6-9؛ رومية 1 :26-27؛ 1كورنثوس 6: 9.

• نؤمن أنّه علينا أن نكرّس أنفسنا للصلاة، ولخدمة ربّنا وسلطانه على حياتنا، ولخدمة الكرازة.
متى 9: 35-38، 22: 37-39 و28: 18-20؛ أعمال الرسل 1: 8؛ رومية 10: 9-15 و12: 20-21؛ غلاطية 6: 10؛ كولوسي 2: 6-10؛ 1بطرس 3 :15.

• نؤمن بأنّ الحياة البشرية مقدّسة منذ تكوينها في الرحم حتى نهايتها الطبيعية؛ وبأنّه علينا أن نهتم باحتياجات إخوتنا البشر المادية والروحية.
مزمور 139 :13؛ إشعياء 49: 1؛ إرميا 1: 5؛ متى 22: 37-39؛ رومية 12: 20-21؛ غلاطية 6: 10.